المحقق البحراني
289
الكشكول
فيه برئ . ومن هرب يظفر به بمكان قريب . ( بيان ) الألتغ محركة واللتغة بالضم تحول اللسان من السين إلى التاء أو من الراء إلى الغين أو اللام أو الياء أو من حرف إلى آخر أو لأن لا يتم رفع لسانه وفيه ثقل . لتغ كفرح وهو ألتغ . وتصحيح الاسم عندهم بالدال المفتوحة والياء الساكنة والباء المكسورة وفي نسخ الدروع سقوط الميم وفتح الفاء وإنما ابتدأنا النقل من العدد من هذا اليوم لأنه لم يصل إلينا من هذا الكتاب إلا من اليوم الخامس عشر إلى آخر الشهر ومن أول الشهر إلى هذا اليوم كان ساقطا . اليوم السادس عشر : العدد قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام إنه يوم نحس مستمر رديء فلا تسافر فيه ومن سافر فيه هلك ويناله مكروه فاجتنبوا فيه الحركات ، واتقوا فيه الحوائج ما استطعتم فلا تطلبوا فيه حاجة ، ويكره فيه لقاء السلطان . وفي رواية : يصلح للتجارة والبيع والشراء والمشاركة والخروج إلى البحر ، ويصلح للأبنية ووضع الأساسات ويصلح لعمل الخير . وفي رواية : خلقت فيه المحبة والشهوات وهو يوم السفر فيه جيد في البر والبحر استأجروا فيه من شئتم وادفع فيه إلى من شئت ، ومن ولد فيه يكون مجنونا لا محالة ويكون نحيلا . وفي رواية : من ولد في صبيحته إلى الزوال كان مجنونا وإن ولد بعد الزوال إلى آخره صلحت حاله ، ومن هرب فيه يرجع ، ومن ضل فيه سلم ، ومن ضلت له ضالة وجدها ، ومن مرض فيه برئ عاجلا . قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : من مرض فيه خيف عليه الهلاك . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف . وفي رواية : إنه جيد لكل ما يراد من الأعمال والنيات والتصرفات ، والمولود فيه يكون عاملا ، وهو يوم لجميع ما يطالب فيه من الأمور الجيدة . وفي رواية : إنه يوم نحس مستمر من ولد فيه يكون مجنونا لا بد من ذلك ، ومن سافر فيه يهلك ، ويصلح لعمل الخير ويتقى فيه الحركة ، والأحلام تصح فيه بعد يومين . قال سلمان الفارسي : ( مهر روز ) اسم الملك الموكل بالرحمة . الدروع عن الصادق عليه السّلام : إنه يوم نحس لا يصلح لشيء سوى الأبنية والأساسات ، ومن سافر فيه هلك ، ومن هرب فيه رجع ، ومن ضل فيه سلم ، ومن مرض فيه برئ سريعا ، والمولود يكون فيه مجنونا ان ولد قبل الزوال وإن ولد بعد الزوال صلحت حاله . وقال سلمان الفارسي : ( روز مهر ) اسم ملك موكل بالرحمة ، وهو يوم نحس فاتق فيه الحركة ، والأحلام تصح فيه بعد يومين . وفي الرواية الأخرى : يوم نحس ومن ولد فيه يكون مجنونا ، ومن سافر فيه هلك . المكارم : رديء مذموم لكل شيء . الزوائد عنه عليه السّلام : يوم نحس رديء مذموم لا خير فيه فلا تسافر فيه ولا تطلب حاجة وتوقّ ما استطعت ونعوذ باللّه من